العودة   منتديات موسوعة الاقتصاد والتمويل الإسلامي > المنتديات الحوارية > منتدى الحوار في نظام الوقف ونظام الزكاة
منتدى الحوار في نظام الوقف ونظام الزكاة يتحاور فيه الأعضاء ويطرحون تساؤلاتهم حول المؤسسة الوقفية وأحكامها وتطبيقاتها، وحول الزكاة وأحكامها وتطبيقاتها المعاصرة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21-12-2010, 09:37 PM
الصورة الرمزية سلمى أرنبة
سلمى أرنبة سلمى أرنبة غير متواجد حالياً
عضو مجتهد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: دمشق_سوريا
المشاركات: 121
افتراضي مفهوم الوقف.

معنى الوقف لغةً:
وقف وقوفاً: قام من جلوس وسكن بعد المشي. أو دام قائماً.
ووقف الدار ونحوها: حبسها في سبيل الله. ويقال وقفها على فلان وله.
والموقوف ـ عند الفقهاء ـ العين المحبوسة إما على ملك الواقف, وإما على ملك الله تعالى.
والواقف ـ عند الفقهاء ـ الحابس لعينه إما على ملكه، وإما على ملك الله تعالى.
__________________
والحمد لله، حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه
كما يحب ربنا ويرضى
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 25-12-2010, 11:29 PM
الصورة الرمزية سلمى أرنبة
سلمى أرنبة سلمى أرنبة غير متواجد حالياً
عضو مجتهد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: دمشق_سوريا
المشاركات: 121
افتراضي

معنى الوقف شرعاً:
حبس المملوك, وتسبيل منفعته مع بقاء عينه, ودوام الانتفاع به من أهل التبرع على معيَّنٍ يملك بتمليكه, أو جهةٍ عامةٍ في غير معصية تقرُّباً إلى الله.
وعرَّف الفقهاء الوقف بعدة تعاريف منها:
  • تعريف الحنفية: يعرف أبو حنيفة رضي الله عنه الوقف بأنه: حبس العين على ملك الواقف والتصدّق بالمنفعة. وعندهما (الصاحبين: أبو يوسف، ومحمد): هو حبسها على ملك الله تعالى وصرف منفعتها على من أحب.
  • تعريف المالكية: جعل منفعة مملوك ولو بأجرة أو غلته لمستحق بصيغةٍ مدةﹶ ما يراه المحبِّسُ.
  • تعريف الشافعية: حبس مال يمكن الانتفاع به مع بقاء عينه بقطع التصرف في رقبته على مصرف مباح موجود.
  • تعريف الحنابلة: تحبيس الأصل, وتسبيل المنفعة. (فيراد بـ (الأصل) العين الموقوفة، ويراد بـ (تسبيل المنفعة) إطلاق فوائد العين الموقوفة ـ من غلة وثمرة وغيرها ـ للجهة الموقوف عليها). أو: تحبيس مالكِ مطلقِ التصرف مالَهُ المنتفع به, مع بقاء عينه, بقطع تصرفه وغيرهِ في رقبته بنوعٍ من أنواع التصرفات تحبيساً يصرف ريعه إلى جهة بر, تقرباً إلى الله سبحانه وتعالى.
__________________
والحمد لله، حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه
كما يحب ربنا ويرضى
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 29-12-2010, 03:22 PM
الصورة الرمزية أمينة ساتة
أمينة ساتة أمينة ساتة غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 17
افتراضي تاريخ فكرة الوقف

الوقف هو شيء قديم جدا، عرفته المجتمعات الإنسانية منذ أقدم العصور وإن لم يسم بهذا الاسم.فلقد خلق حب الخير وفعله في الإنسان منذ أن خلقه الله تعالى وجعله يعيش في مجتمعات، فكانت مثلا تخصص الاراضي الزراعية من طرف السادة و الأغنياء حيث يتم استغلالها زراعيا وتعطى غلتها للكهنة ورجال الدين ليقوموا بدورهم بتوزيعها على الفقراء و المساكين، وكان الناس يقومون بهذا قصد فعل الخيرات و التقرب إلى الالهة كما زعموا، ويعتبر هذا الشكل من الأوقاف أولى اشكال الوقف وإن لم تتم بهذا الاسم
__________________
الحكمة ضالة المؤمن وبنوا الإسلام بها أولى
حيث تجدها فعليك بها عنها أبدا لا تتخلــــى
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 29-12-2010, 03:23 PM
الصورة الرمزية أمينة ساتة
أمينة ساتة أمينة ساتة غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 17
افتراضي تاريخ فكرة الوقف

الوقف هو شيء قديم جدا، عرفته المجتمعات الإنسانية منذ أقدم العصور وإن لم يسم بهذا الاسم.فلقد خلق حب الخير وفعله في الإنسان منذ أن خلقه الله تعالى وجعله يعيش في مجتمعات، فكانت مثلا تخصص الاراضي الزراعية من طرف السادة و الأغنياء حيث يتم استغلالها زراعيا وتعطى غلتها للكهنة ورجال الدين ليقوموا بدورهم بتوزيعها على الفقراء و المساكين، وكان الناس يقومون بهذا قصد فعل الخيرات و التقرب إلى الالهة كما زعموا، ويعتبر هذا الشكل من الأوقاف أولى، اشكال الوقف وإن لم تتم بهذا الاسم.
__________________
الحكمة ضالة المؤمن وبنوا الإسلام بها أولى
حيث تجدها فعليك بها عنها أبدا لا تتخلــــى
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 31-12-2010, 01:37 AM
أنس سليمان اغبارية أنس سليمان اغبارية غير متواجد حالياً
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: فلسطين الداخل عام ١٩٤٨
المشاركات: 92
افتراضي

أشكرك اختي على فتح باب الحوار في مفهوم الوقف ،إذ أن الوقف يعد رافدا مهما من روافد العمل الخيري ، الإسلامي منه وغير الإسلامي ...

فالوقف اصطلاحاً: هو حبس مؤبد وموقت، لمال للانتفاع المتكرر به أو بثمرته في وجه من وجوه البر العامة أو الخاصة .

لقد رغّب الإسلام في الوقف أو الصدقة الجارية، وجعل لها جزاءً متميزاً لا ينقطع بوفاة صاحبها، وذلك لبقاء أثرها، ودوام نفعها ، حيث يعتبر الوقف تبرع دائم لأن المال الموقوف ثابت لا يجوز بيعه ولا هبته، وإنما يتم التبرع فقط بغلته وريعه.

و لقد وردت أدلة على مشروعية الوقف بالقرآن الكريم والسنة النبوي؛ فمن القرآن الكريم قوله تعالى:  لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ  روى البخاري في صحيحه عن أنس بن مالك - رضي الله عنه- يقول: كان أبو طلحة أكثر الأنصار بالمدينة مالا من نخل وكان أحب أمواله إليه بيرحاء وكانت مستقبلة المسجد وكان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب . قال أنس: فلما أنزلت هذه الآية  لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ قام أبو طلحة إلى رسول الله - صلى الله عليه و سلم- فقال: يا رسول الله إن الله تبارك وتعالى يقول : لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ،وإن أحب أموالي إلي بيرحاء وإنها صدقة لله أرجو برها وذخرها عند الله فضعها يا رسول الله حيث أراك الله ، قال: فقال رسول الله -صلى الله عليه و سلم- : « بخ ذلك مال رابح ذلك مال رابح وقد سمعت ما قلت وإني أرى أن تجعلها في الأقربين »، فقال أبو طلحة أفعل يا رسول الله فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه.
وقوله تعالى :  وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ 

أما الأدلة من السنة النبوية المطهرة فهي عديدة منها :
ما رواه البخاري ومسلم عن ابن عمر – رضي الله عنهما- : أن عمر بن الخطاب أصاب أرضاً بخيبر، فأتى النبي - صلى الله عليه و سلم - يستأمره فيها، فقال: يا رسول الله إني أصبت أرضاً بخيبر لم أصب مالا قط أنفس عندي منه، فما تأمر به ؟ قال: « إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها »، قال؛ فتصدق بها عمر أنه لا يباع ولا يوهب ولا يورث وتصدق بها في الفقراء وفي القربى وفي الرقاب وفي سبيل الله وابن السبيل والضيف، لا جناح على من وليها أن يأكل منها بالمعروف ويطعم غير متمول وهو أول وقف في الإسلام.
وعن أبي هريرة – رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال « إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة إلا من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له ».
ومن فعل الصحابة فقد ورد عن جابر – رضي الله عنه- أنه قال: ما بقي أحد من أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – له مقدرة إلا وقف.

وينقسم الوقف بحسب غرضه على الأنواع الآتية:
أ- الوقف الخيري: وهو الوقف على المصالح الخيرية، ولأي من وجوه البِّر العامة.
ب‌- الوقف الذُّري : وهو الوقف لمنفعة الواقف وأهله وذريته أو الأشخاص بأعيانهم، وذرياتهم بغض النظر عن وصف الغنى والفقر والصحة والمرض وما شابهها.
ج.الوقف المشترك: هو كل وقف فيه نصيب خيري ونصيب ذري.

ويقسم الوقف باعتبار الجهة الموقوف عليها قسمين:
أ‌. أوقاف القطاع الخاص: وهو الوقف على المصالح الفردية أو الشخصية.
ب‌. أوقاف القطاع العام: وهو الوقف على المصالح العامة، كالمساجد والمدارس، والمستشفيات، أو على من يقومون بخدمة عامة؛ كالعلماء وطلبة العلم.
__________________
كن مع الله ولا تبالي
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 09-08-2011, 12:08 PM
ريمة ريمة غير متواجد حالياً
باحث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 182
افتراضي

سؤال في الوقف :

ذكر أحد علماء الأزهر الشريف في إحدى الفضائيات أنه يجوز للشخص أن يقف شيئاً لنفسه وهذا

بحسب أحد المذاهب الفقهية 0

والسؤال ما الغاية والفائدة من هذا الوقف00؟ وهل يعفي صاحبه من أداء الزكاة المترتبة على هذا

الوقف 00؟

وجزاكم الله خيراً
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:26 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd

بدعم وتطوير : Qatarit